يوم من خيال.

صديقي المشهور الذي التقيته صدفةً ..

ثم بدونا كالأصحاب ، سوا أنه بدأ يطلبني شيئًا آخر ، وهو أن نكون أكثر قربًا من الأصدقاء

سألني بأسلوبه الفوضوي “لماذا لا تزالين متاحة” ، كانت مدحةً مبطنةً بـ”ايقو” ، جنّ علي، حكاها بلسانه وقد رأيتُ ذلك في عينيه

أنا أراه طفوليًا، لم ينضج بعد ، كان يومًا عجيبًا انتهى بطريقةٍ لا تشبه بدايته .

هذا المشهور كنتُ أشاهده بين فترةٍ وأخرى في مواقع التواصل الاجتماعي ، بدا بعيدًا عني .. وعن عالمي ، لا يشبهني ، ومن المستحيل أن نلتقي يومًا

هذا ما كنتُ أعنيه عندنا تحدثتُ عن التقدم الذي حصل لحياتي ، ما كان مستحيلًا بدأ يحصل .. والعقبى لما أريد

هاي أنا !! اشتقتُ إليك..

لقد وصلت ، أعني بدأتُ أصل ..

بدأت تتفتح لي الحياة بطريقةٍ جميلة

بدأت علاقاتي تتسع لأشخاصٍ كانوا بعيدين عني ، يفوقونني طاقةً ونجاحًا .. هذا خبرٌ سعيد ..

كثر خروجي من دائرة الارتياح .. بدأت خطواتي أسرع من ذي قبل ..

نحن في الشهر السادس لتمارين كارما الثراء ، لهذا بدأت الأمور تتجلى

كما أنني لمستُ نتائج “الطاقة الإيجابية” ، كتبتُ في تويتر “النفسية الجيدة تصنع المعجزات” آمنتُ الآن إيمانًا ملموس النتائج أنه متى ما كانت مشاعري جيدةً خلال اليوم ، فسأجذب الأحداث الجيدة .. هذا بسيطٌ ومعقدٌ في نفس الوقت ..

الحمدلله ..

في كل خطوةً لي في هذه الحياة سأقف لأبارك روح أختي ، معلمتي ومرشدتي .. هي البوصلة وهي الشمس في حياتي ..

أخبرتني أن أكثر طريقةٍ مضمونة لرفع الاستحقاق هي التخلص من نقاط الضعف ، ها أنا ذا بدأتُ أتعرف على نقاط ضعفي وأعالجها حتى أنني وخلال الأشهر القليلة هذه ، تخلصتُ من بعضها ..

ولأنني اجتهدتُ ولا أزال فأنا أستحق كل خيرٍ في هذه الحياة .

في بالي الكثير من الأفكار أولها إدراكي أن ما يحركني هو شعوري أنني بمأزق ، يجب أن أستغل هذا المحرك في قفزة المتجر ..

ثانيًا ، تخيلتُ منذ أسبوعٍ ونص أن دكتورًا كبيرًا في التسويق يهاتفني ويطلب مني تقديم حفلٍ ما ، كبير جدًا ، كان خيالًا عابرًا

منذ أربعة أيام هاتفني الدكتور ذاته يطلب مني الوقوف على المسرح وإلقاء قصتي و تجربتي في عالم الأعمال لطلاب وطالبات جامعته ، رغم أن المكان اختلف عن خيالي ولكن الحدث بذاته تحقق .. هذا رهيب !!!

أما بشأن حبيبتي ، فقد مر علي قبل يومين يوم سيئ في العمل ، اضطررتُ فيه إلى الجلوس بين رفوف المستودع لما يقارب الأربع ساعات .. عدتُ للمنزل وأخبرتها الحكاية ، لم أدرك ألم الجلسة بين الرفوف إلا عندما حزنت لأجلي ، وددتُ البكاء حينها .. أدركتُ أنها حزنت لتعبي أكثر مني وذلك عندما قبلت أن نذهب إلى أحد المطاعم مع إحدى شركات التوصيل وهي التي لا تحب ركوب أي سيارةٍ غريبة .. كنتُ قد عدتُ إلى المنزل مساءًا وقد انتهت من تناول عشائها قلتُ لها “أحتاج أكون سعيدة حالًا” .. لهذا وجدتُ أن من أسباب بهجتي في هذه الحياة هي تناول الطعام خارج المنزل ، لم تكتفي بذلك حبيبتي بل أصرت أن تتكفل بدفع العشاء الذي لم تتناول منه شيئًا ..

حبيبتي للأبد،

بدأتُ أكتب بدون شعور ، بدأ عقلي ينام…

وداعًا.

هاي أنا.

لا تعيش حبيبتي بالشكل الذي يسرها ويسرني ، أختار ألا أصدق أن “الزهايمر” بدأ يغمر ذاكرتها .. بدأت تخبرني حادثةً ما ، وبعد خمسة دقائق تعيد إخباري الحكاية ذاتها .. أدرك ألا شيء يدوم في هذه الحياة ، وأننا يجب ألا نتمنى تجنب الأحداث الحزينة بقدر ما نطلب من الله أن يهبنا روحًا قويةً تقدر على التجاوز ..

أرجو بأملٍ بائس أن يكون الذي قلته أوهام ، وأنها بخير ، وروحها بخير ..

أما التحليل النفسي لمرض الزهايمر ، فهو رغبةٌ داخلية في نسيان الواقع المرير الذي يختار العقل أن يهرب منه فيبدو الإنسان بلا ذاكرةٍ حاضرة ..

يارب ، قوي قلبي..

“تعبانة مرة، مافيني حتى أكتب بالفصحى

حياتي حلوة هاليومين ، أنا والماما حبايب..

أستعد الآن للافتتاح الرسمي لمتجري، وايد هِدك!!

عيوني سكروا ومخي مليان حاجات وحاجات ، باي”

التقيتُ دكتورًا شابًا في اليوم ما قبل الأخير في معرضٍ ضخمٍ شارك به متجري ، كان هذا الشاب مهذبًا ، تحدثنا لعشر دقائق عن مجال عملي ، وهو بدوره تحدث عن مجال عمله ، تبادلنا بطاقات الأعمال ، ثم رحل ..

اتصل بي بالغد سألني إن كنتُ متزوجةً أم لا. وعندما امتنعتُ عن الإجابة، برر بكل وضوح : “أدور لي على عروس، اخترتك”

اعتذرتُ بلطف ، شكرني وأنهى المكالمة ..

تحيةٌ إلى الرجال الشجعان أمثاله ،

هذا الموقف أوضح لي وضوحه، صدقه ، شجاعته ، قوته ، ثقته ، تصالحه مع نفسه ومع الآخرين ..

أقدر له هذا الموقف جدًا، لأنني قابلتُ نقيضه الكثير .. كأن يعجب بك أحدهم ويظل صامتًا للأبد ..

لهذا إن وافقتُ على الارتباط به فهو ليس بسبب اسمه “المميز” أو منصبه العالي بقدر شخصيته الشجاعة التي تجسدت في هذا الموقف اللطيف الصادق ..

أرجو من كل قلبي أن تلتقي بفتاةٍ تفوقني جمالًا، وحلاوة..

أرجو أن تعيشاسعيدان أبدًا.

هذه الليلة (كنتُ) أريد صديقًا لكي أتحدث إليه ..

لا أملك صديقًا .. الكثير جدًا من المعارف والعلاقات والزمالات. ولكن 0 صديق حقيقي.

هذه الحقيقة لا تحزنني بشكلٍ عام ، على العكس هي تحررني من كثيرٍ من الارتباطات الملزمة. ولكنها تحزنني في لحظاتٍ كهذه ، عندما أريد أن أتحدث وأن يستمع لحكايتي أحدٌ ما.

وعلى ذكر العلاقات فأنا هذه الأيام محاطةٌ بكمٍ مخيفٍ من الرجال (نسخة قديمة)* ، وذلك بسبب ارتباطي بشراكاتٍ جديدة في إحدى الوزارات الحكومية والتي لا يشغلها سوا الرجال ، أسأل الله أن يسخر لي خيارهم ويصرف عني السيء منهم ..

*هم الرجال ما بين عمر ٦٠/٣٥ سنة ولم يواكبوا تطور الحياة ومستجداتها / لم يألفوا الاختلاط بالسيدات / غالبًا هم يشغلون مناصب حكومية أو يمارسون المهن الحرفية البحتة كالزراعة .

في إجازتي الأسبوعية، اليوم ، الجمعة

كنتُ نائمةً بهناء. ليس تمامًا ! فقد مرت علي كوابيسٌ مزعجة .. استقيظتُ منها ثم أكملتُ نومي، وعندما أوشكتُ على الاستيقاظ النهائي ، شُلّ جسدي. كانت لحظةً مهيبة.. كانت روحي معلقةً في الواقع والحلم ، أرى جسدي نائم وأرجوه أن يستيقظ ولا يستجيب .. أرى يدي ممتدةً في وسط جسدي أحاول تحريكها ولا أستطيع ، أحاول تحريك ساقي ، ولا يتحرك .. ظللتُ على هذا الحال لما يقارب الأربعة دقائق ، قرأتُ خلالها جميع الأذكار الي تحضرني (في قلبي طبعًا) فقط كان جسدي مخدرًا نائمًا ..

استيقظتُ بصعوبة، حمدتُ الله كثيرًا، ونفثتُ عن يساري عشرين مرة ، كنتُ خائفة .. ومباشرةً هاتفتُ مرشدتي الأبدية، أختي .. صنفت حالتي أنها إسقاطٌ نجمي في مرحلته الأولى ..

ما أدركه عن الإسقاط النجمي أنه يحدث باختيار الإنسان وليس فرضًا عليه كما حصل معي ، كما أنني أعرف أن الإسقاط النجمي حالةٌ أكثر عمقًا تسافر بها الروح حول العالم وتحلق وتطير كيما شاءت .. ولكنني لم أدرك أن هناك أنواعً بسيطةً وأوليةً من الإسقاط النجمي ..

هنأتني أختي! وقالت أن ما حصل إشارةٌ جيدة تعني أنني مؤهلةٌ للانتقال إلى المراحل المتطورة من الإسقاط النجمي ، وهذه الإشارة حدثت بسبب تطور روحيّ أو تطور على مستوى الطاقة حصل لي مؤخرًا.

“اليوم رجعت للحياة بصعوبة، لما يجيني مرة ثانية كيف أضمن إني بقدر أرجع؟ ” سألت أختي هذا السؤال وأرفقتُ معه أيقونةً تبكي (😭) ، اكتفت أختي بإرسال أيقونة ضاحكة (😂) ردًا على سؤالي .. لماذا ضحكت؟ هل المسألة أبسط مما أتصور؟ لا أدري لم تكتمل تجربتي في هذا العالم بعد، ما أدركه اليوم أن ما حصل لي كان تجربةً فريدةً لم أحظى بها من قبل ولا أدري هل سيكون جيدًا أن أحظى بها مستقبلًا أم لا.

الكثير منك.

هذه اللحظة تملكني هاجسك، وتوقف كل شيءٍ عن الحياة

كنتُ أمشي في طريقٍ صاخب للغاية، توقفتُ عن المسير

بدا كل شيءٍ ساكنًا. وأنت وحدك تملأ نظري وخيالي وعالمي ..

تسارعت نبضات قلبي .. وبدأتُ أرتجف ..

هذه اللحظةَ الروحانية استمرت لدقيقتين فقط .

قبلتُ بما حصل هذه المرة لأن الأمر بدأ روحانيًا إلاهيًا يفوق قدرتي على التحكم بأفكاري ، ولأنها لم تزد عن الدقيقتين .. قبلت ذلك

أنا راضية ، ومطمئنة ..