أتأمل حالي قليلًا
فنانة بالفطرة ، مبدعة بالفطرة
لا (أتقطع) لحين أن أحصل على فكرة إبداعية
ولا (أموت) لحين أن أخرج بلوحة فنية جميلة
كل شيءٍ يخرج مني انسابيًا وكأنني خلقتُ لأفعل ذلك

عفوًا ؟ لماذا لا تقدرين هذه المعجزات ؟
لماذا لم ترينها في الفترة الأخيرة ؟
ما الذي حدث ؟
أتأمل ما أنتجه هذه الأيام على منصات التواصل الاجتماعي .. أقول واو في كل مرة … انبهر في كل مرة .. على الإبداع على الفن على الإخراج على جمالي وأناقتي حتى .. على كل شيء .. واو

حان وقت التقدير .. و الامتنان والاستمرار على نفس المنوال … ما أصنعه الآن هو شيءٌ فريدٌ من الصعب على أي أحد تقليده .. إنه ملعبي بالكامل ..
أستعرض قدراتي الإبداعية على خلق فكرة فريدة ، ثم أستعرض قدراتي الفنية وأستعرض أناقتي و إطلالتي في كل مرة .. ما أصنعه يرضي الأنا التي تُحب أن تُرى … لذلك أريد أن أقول لكِ .. استمري .. لا تتوقفي … ستصلين .. بهذه الطريقة … ستصلين ..

هاي من بعد يوم جمعة حافل للغاية ..
أريد أن أعبر عن شعوري الحالي تجاه الناس الذين أخالطهم هذه الأيام …
سابقًا كانت علاقاتي في إيطار (البزنس) كل من حولي يمتلكون أو امتلكوا مشروعًا تجاريًا .. هذه كانت دائرتي
ثم لاحقًا.. وعند خروجي من عالم البزنس مررت بمرحلة ركود ، وتقلصت بها علاقاتي بشكلٍ كبير ..
لاحقًا -الان- أعود للحياة الاجتماعية مجددًا .. بدأت القصة مع -الشلة- والذين شارفت علاقتنا معًا على إكمال (سنة) ! واو .. أشعر أنني تعرفتُ عليهم بالأمس .. وأنني كتبتُ عنهم في مدونتي قبل يومين .. وللأمانة كنتُ أظن أن علاقتنا لن تتجاوز السنة بطبيعة حال الحياة واختلاف شخصياتنا وطبائعنا .. بالتأكيد لم أعد سعيدةً معهم بمثل سعادتي في بداية علاقتنا (شغف البدايات) .. هناك القليل من المشاكل ولكن لا يزالون في حياتي .. نخرج معًا و نستمتع معًا بالحياة .. بالتأكيد لم تنتهي رسالتهم بعد من حياتي .. ولكن بكل الأحوال هم يشكلون القسم الأصغر في حياتي .. للمتعة و (تغيير الجو) فقط .. جمعتنا الأقدار سويةً وأصبحت علاقتنا تشبه على وجه التحديد مسلسل friends يحتلون مرتبةً بالوسط ما بين العائلة والأصدقاء العاديين .. كنا سابقًا نخرج بشكلٍ شبه يومي .. الآن نخرج غالبًا نهاية الأسبوع مرتين ، وربما مرة واحدة أثناء الأسبوع … ويصدف أحيانًا أن ألتقيهم مرةً واحدة فقط بالأسبوع ..
على أي حال أصبحت معهم وبفضلهم أستمتع بالنشاطات الموجودة في مدينتي نذهب هنا وهناك ونستكشف الحياة معًا .
كنتُ اليوم (الجمعة) برفقتهم في أحد التجمعات السياحية (المصرحة) في إحدى المزارع .. كان هناك ما يزيد عن الثمانين شخص .. عرفتُ الكثير منهم لأنني أراهم في أماكن مختلفة .. وغالبًا أشعر أننا ندور بنفس الدائرة بنفس الأشخاص .. أستطيع تصنيف هذا المجتمع تحت اسم (الباحثون عن المتعة) ف باختلاف الفعاليات وتنوعها غالبًا تجد نفس الأشخاص أو أشخاص جدد ولكن بنفس الروح والطاقة .. على عكس حياتي السابقة الغارقة بالبزنس .. كانت معظم فعالياتي (مهنية) وهناك أرى نفس الأشخاص والذين أصنفهم تحت اسم (مجتمع الأعمال) ..

لذلك أستطيع القول أنني حديثة بمجتمع (الباحثين عن المتعة) .. ولا أزال أراقبهم وأحللهم وأحاول فهم طبيعة البشر هؤلاء …
أريد الاعتراف أنني لا أشعر بالراحة معهم .. مجتمع غير مريح بالمرة ! ربما لأنني لم أرى منهم إلا (شخصياتهم السطحية) وهذا طبيعي لأننا نجتمع للمتعة ولأجل المتعة فقط . أو ربما لأن الكثيرين منهم (الشباب تحديدًا) يأتي لغرض البحث عن علاقات عاطفية (وهذا ليس بخطأ) ولكن ربما يأتون بعقلية (ليست نظيفة) تمامًا تجاه السيدات .. لا أعرف لم أستطع تحليل هذه المجتمع بشكلٍ واضح ولكن بالتأكيد كنتُ أكثر اطمئنان مع مجتمع الأعمال .. كانوا جادين طموحين شغوفين يتحدثون عن أحلامهم كثيرًا .. وبالتأكيد ليسوا ممتعين بالمرة على عكس مجتمع الباحثين عن المتعة .. ولكنني أنا بطبيعي جادة وأميل وأحترم البيئة الجادة و المحترمة والمليئة بالطموح والأحلام ..
اليوم استمتعتُ كثيرًا .. شعرتُ بتجدد طاقتي .. لعبنا و غنينا واستمتعنا وكان الجو (عليل) وتعرفتُ على كثير من الأشخاص الجدد .. ولكن أشعر أن طاقة الناس ليست مريحة .. وهذا شعورٌ ألمسه دائمًا في معظم تجمعات (الباحثين عن المتعة) بمختلف أشكالها .. وهذا غريب …

أميل مؤخرًا لبناء مجتمع يتعلق بهواية محددة .. مثلًا مجتمع (هواة التنس) أو ربما مجتمع موسيقي معين (بعد -وأثناء- تعلمي لهذه الهوايات) ربما سيكون الموضوع -شعوريًا- مختلف .. لا أدري

بكل الأحوال لم أعد كسابق عهدي أحرص كثيرًا على بناء علاقات قريبة .. أدركتُ مؤخرًا كم أنا شخصية (وحدانية) و أستطيع بل ربما من الأفضل لي أحيانًا أن أعيش بخلوة أو لنقل بعدد أقل من الناس حولي .. لا أستطيع تفسير ذلك لكم ولكن دائمًا مرجعي داخلي وقصتي داخلي وسقوطي ونهوضي داخلي .. وأحيانًا كثرة الأشخاص حولي تشتتني كثيرًا أو ربما تؤثر علي سلبًا. لا أدري..

على أي حال .. توقفتُ عن رحلة السعي تجاه أي شيء .. هذا قراري الأخير ..

الجديد وما الذي يحدث ؟

أهلًا ومرحبًا من جديد ، أشكر الله أولاً على نعمتكِ (مدونتي) تستطيعين دائمًا ترتيب شتاتي وتنظيمي ، لديكِ أذنٌ صاغيةٍ كذلك ، كما أنكِ تجيدين كتم سري ، أحبكِ دائمًا وكل يوم

على أي حال ، لا أعيش أفضل فترات حياتي ، يزداد إدراكي يومًا بعد يوم بأنني لا أملك حظًا في هذه الحياة ، تؤكد لي الحياة مرة بعد مرة هذه الحقيقة وأشعر أنني على وشك الإيمان بها ، أشعر أنني على حافة التسليم أو ربما اليأس والإحباط ، أشعر أنني تعبت من المحاولة كل يوم ، لا ، ما أمر به لا أشعر أنه سيقودني للتسليم بل إلى اليأس أكثر والسقوط في حفرة سوداء مليئةٍ بالفراغ ، أشعر أنني أخذتُ كفايتي من السعي في الحياة ، منذ أن كنتُ في عمر الخامسة عشر -بل ربما قبل هذا العمر- وأنا أسعى وأضع الكثير من الخطط كل سنة وكل يوم ، أشعر أن وقت الجوائز قد حان ، أشعر أنني أخذتُ كفايتي من السعي والجهد والتعب وحان الوقت لكي تقلب لي الحياة وجهها الآخر .

لكنها لم تفعل ! وهذا هو سبب يأسي وإحباطي ، يأتي ذلك بالتزامن من نقص مخزوني من القدرة على السعي كل يوم ، لم ينجح (براندي) الجديد بعد ، لم أبع ولا قطعة واحدة ، رغم أنني أدرك أن المسألة تحتاج الكثير من الصبر والسعي والمحاولة والكثير جدًا من الخطط التسويقية ، ولكن مالا تدركونه أنني لم أعد أقدر نفسيًا على تحمل هذه الأمور ، لم أعد أحمل نفس الروح المتحمسة السابقة والتي كانت تعمل ليل نهار كل يوم على مشروعها الخاص ، لذلك افتتحتُ البراند وكأنني توقعتُ منه أن يكون مواساتي في الحياة بعد سنواتٍ مليئة بالفشل والإحباط ولكن ذلك لم يحصل ، أنا وبشكلٍ دقيق كنتُ أبحث عن نجاحٍ سريع يعوضني عن كل شيء ، لطالما تساءلت لماذا يحتاج بعض الناس للقليل من العمل لحين أن (يضرب) مشروعهم الخاص أو حسابهم الشخصي على السوشل ميديا ؟ في حين أن هناك آخرون وكثيرون يحتاجون لبذل الكثير من الجهد والسعي لسنواتٍ طويلة لحين أن تبتسم لهم الحياة (وربما لن تبتسم) لماذا لم يحالفني الحظ في أي أمرٍ من أمور حياتي المهنية ولو لمرة ؟ لماذا (وبعد قبولي بحقيقة أن الأشياء تأتي لي بصعوبة وبعد جهد) لا تزال الحياة لم تفتح لي أبوابها ؟

يساورني شعورٌ أحيانًا (في الفترة الأخيرة) أن الحياة ليست عادلة بالمرة ، وهذه الفكرة الغريبة لم تكن تأتي لعقلي أبدًا ، بل على العكس لطالما شعرتُ أن الحياة كانت كريمةٍ معي ، كنتُ كالفراشة ، متفائلة وسعيدة وأنشر طاقتي في كل مكان ، وأعيش بروح طفلة ، ولكنني بدأتُ أرى الحياة بشكلها الآخر ، بدأتُ أدرك أنني في عمر الواحد والثلاثين لم أخرج بشيء في هذه الحياة ….

منذ يومين بدأتُ أتهيأ وأتخيل حياتي في مرحلة (اللاسعي) ، بأمانة ليست بشعة بالمرة ، على العكس مليئة بالمتعة والمتعة فقط ، أرسم وأخرج من أصدقائي وأسافر وأنشر محتوى ممتع وفقط ، ولكنني أحتاج للمال لكي أعيش ، لا يزال حسابي البنكي يدعم حياتي حاليًا ولكن بالتأكيد سأحتاج لمصدرٍ للمال في المستقبل القريب ..

ربما لا تدركون تمامًا أن قيمة النجاح والطموح والإنجاز هي أعلى قيمة في حياتي ، هي أولويتي ومنها أستمد قيمتي وهويتي ، لا أستطيع تخيل حياتي بدون سعي وأهداف ، هكذا أنا وهذه هويتي ، لذلك عندما أشرح حياتي لكم أنها ستكون للمتعة فقط قد تبدو لكم أنها جميلة ونعم هي جميلة ولكن أرجو أن تدركوا أنني سأتخلى فيها عن قيمتي الأولى والأهم

على أي حال ، ربما حان الوقت لتصحيح المعتقدات المتطرفة عن النجاح والإنجاز ، وفصل قيمتي كليًا عن الحياة المهنية ، رغم أن هذه الفكرة ليست جديدة علي بالمرة ، بل بدأتُ في التفكير فيها منذ شهرين وربما حان الوقت لتطبيقها فعليًا على حياتي .

لا أستطيع إكمال التدوينة ، لدي بعض الأعمال كما أن (الكوفي) صاخب بعض الشيء هذه اللحظة ، حبل إلهامي وحبل أفكاري على وشك الانقطاع .

الوداع

هاي ومرحبًا من نفس الكوفي المعتاد

عندما كتبتُ إليكم بالأمس كنتُ في مرحلة مشاعرية سيئة جدًا ، بمجرد أن شربتُ قهوتي تحسن مزاجي جدًا ، كنت قد توقعت أن بقية اليوم ستكون بذات السوء ولكن ذلك لم يحدث والحمدلله ، لا أنكر وجود مشاعر صعبة ومؤلمة ولكنها غادرتني سريعًا بشكلٍ غير متوقع ، بالأمس عندما عدتُ للمنزل كنتُ منهمكة في (تزبيط) منزلي ، فاليوم سأفتح منزلي لاستقبال أصدقائي لكي نحتفل بعيد ميلاد أحدهم ، أمس كانت لحظة روحية ثورية شفائية عميقة ، قمتُ بسكب الألوان بشكل عشوائي في منزلي وقمتُ بتلطيخ الجدران والأرض بشكلٍ فوضويٍ كامل ، شعرتُ لوهلة أن هذه اللحظة هي اللحظة الوحيدة في حياتي التي أستطيع السيطرة عليها بشكلٍ كامل أما بقية جوانب حياتي فلا أمتلك عليها ذات القدرة على السيطرة ، لذلك سمحتُ لنفسي بإحداث الفوضى الخلاقة بدون أي شروط أو أحكام ، ثم لاحقًا زرت (ماما) تناولنا العشاء سويةً ، أحاول أن أكون قريبةً منها هذه الأيام لأن أختي الصغيرة التي تسكن معها قد سافرت لأمريكا لمدة شهرين لذلك ماما وحيدة وأنا أحاول سد الفراغ الذي تشعر به ، سأعود الآن للعمل على مشاريعي ، باي  

هاي ومرحبًا

تكون لدي اليوم رأي اتجاه الحياة وهو بالتأكيد يمثل مشاعري لهذا اليوم وليس بالضرورة أنه يمثل كامل حياتي ولكن ولأنني في مزاجٍ سيء أشعر أنه يمثل حياتي بأكملها

الحياة كانت قاسية علي ، لم ترغب الحياة بالابتسامة لي حتى هذه اللحظة ، لقد تعبتُ ومللت ويأست

يتملكني الإحباط والرغبة بالهروب من كل شيء

لم أكمل أسبوعًا بعد على إطلاق مشروعي الجديد ولكن النتائج ليست مبشرة حتى هذه اللحظة ، صفر طلبات ، أشعر أنني لم أعد أمتلك طاقة للعمل أكثر وللترويج أكثر ولتشغيل المشروع ، أنا مستنزفة وأنا متعبة ، وما لا يستطيع الناس فهمه أنني عندما أسافر لا أنجح بشحن نفسي كما يفعل الآخرون ، للتو عدتُ من سفرة رقيقة ولطيفة قاربت الشهر ولكن ها أنذا أعود لكل شيء ، وكأنني ما سافرت يومًا ، ربما (روحي) هي المرهقة ؟ أكثر من جسدي ؟ ربما التعب الذي أشعر به تشعب وتعمق لحين أن وصل لروحي لذلك مهما أمارس الراحة لا أجد أنني أرتاح ، لا أدري ولا أعلم ولا أشعر برغبةٍ في تحليل الأمر هذه اللحظة .

ما أدركه على وجه اليقين أنني مررت برحلة حياة لمن تكن الأسهل ولم تكن لطيفةً بالمرة ، وعندما أنجح يومًا سأعطي نفسي الحق بالحديث وبالفم بالمليان أنني سيدة عصامية وأنني شقيتُ في حياتي كثيرًا ..

أكتبُ لكم والدمعة في عيني ، أقاوم سقوطها لأنني اكتبُ إليكم من (الكوفي) الذي اعتدتُ الذهاب إليه هذه الأيام

يختبرني الله في أحب الأمور إلي ليعلمني درسًا أن أتخلى ، كنتُ (ولا أزال) مهووسة بالنجاح والإنجاز حتى أنني ومنذ مراهقتي سميتُ نفسي ومدونتي (المنجزة) ، رغم ذلك لم يشئ الله أن يسعدني فيما هواه قلبي ، أستمر بالسقوط والانكسار وتستمر الخيبات الوحدة تلو الأخرى ، حتى أن روحي (كهلة) لم تعد تتحمل أي انكسارٍ جديد ، ولم تعد لديها أي طاقة لأي محاولةٍ أخرى للسعي ، أرغب بالتوقف عن السعي ربما هذه هي الإجابة ولكن (مين راح يصرف علي!) كان التوقف عن العمل على أهدافي الخاصة خيارًا فيما مضى عندما كنتُ أعمل بوظيفة رسمية أما الآن فهاجس (فواتير آخر الشهر) يؤرقني ، نعم والحمدلله لا أزال أحتفظ ببعض المدخرات ولكنهها تقل يومًا بعد يوم .

لا أملك أي كلامٍ للمواساة ولا أي طبطبة ، كل ما ينبغي أن يقال هذه اللحظة قد قلته سابقًا و كثيرًا وعلى مر السنوات الماضية … ربما حان الوقت لأتقبل حظي و أتعايش مع صعوبة حياتي ، ربما ؟

هلو

اليوم فكرت مرتين قبل ما أطلع مع (الشلة)
بس طلعت
كنت ابي اكافئ نفسي مقابل جهد اليوم الكبير الي سويته
وبصراحة انبسطت كثير
أكثر جزئية حبيتها اني حاولت أكون متحدثة أكثر من العادة ، بالعادة أنا مستمعة أكثر
وكل ما يطرى في بالي سالفة أقول ليش أقولها وش الداعي !
لكن اليوم كنت أكثر حرية وتكلمت عن (الزين والشين) حاسه إني مرتاحة وحاسه إن فيني طاقة أكثر لمن تكلمت ..
هالشي مو من طبعي بس اليوم لمن طلعت معاهم كنت كثير مرهقة وتعبانة وكنت (أكثر على حقيقتي) ومنفتحة للكلام أكثر .
يمكن الي تعلمته اليوم إنه عادي تتكلمين ترا
محد بيحكم ولو حكموا مو مهم .
اهم شي شعوري انا لمن اتكلم

وش الصورة الي طول حياتك ماشيه تحافظين عليها ؟ وتخليك متحفظة دايما وتحسبين ع الكلمة ؟
برجع اذكرك أنتي مو الملك ولا آخر حبة
أنا مبسوطة إنك اليوم خمدتي الايقو وكنتِ بكل أريحية تتكلمين كنورة الحقيقية
براڤو وصح.
شعور الانتعاش الي جاني بسبب اني قررت أكون منفتحة وأتكلم .
بصراحة حمدلله اني طلعت
مبسوطة
وياربي دايمًا مبسوطة

هاي ومرحبًا ،

مدونتي ،،،، وحشتيني

لم أمارس الكتابة الفصحى منذ زمن لذلك سأختار الكتابة بالفصحى

عندما كنتُ في بالي اعتدتُ الكتابة وبشكلٍ يومي في دفتري ولكنها بالعامي رغم ذلك أنا سعيدة لأنني التزمت بالكتابة بشكلٍ يومي ، لقد كتبتُ ما يزيد عن الخمسين صفحة كاملة بل ربما أكثر ، كم أنا فخورة وسعيدة بتوثيق هذه اليوميات

على أي حال ، ولأن انقطاعي طال هنا لا أدري ماذا كتبتُ مؤخرًا وما الذي لم أكتبه

ذهبتُ إلى بالي ، كان حلمًا وتحقق ، عشتُ أيامي بالشكل الذي كان بخيالي ، عشتُ حياة الـ (Nomad) أذهب كل يوم لمساحة عمل مشتركة مختلفة ، وقبلها أذهب إلى النادي الرياضي ، كانت أحد أحلامي الاشتراك في نادي (مختلط) رغبة بدائية طفولية فطرية بسيطة ولكنني سعيتُ لتحقيقها وبصراحة لم تكن الأفضل ، وجود الكثير من الرجال الـ (معرقين) حولك هو شيء مقرف ومزعج لاسيما أنني اخترتُ أحد أكثر الأندية شهرة في بالي فقد كان مكتظًا بالكثير من المشتركين ، هناك في بالي وفي النادي أدركتُ وأيقنتُ كم أنني أمتلكُ قوامًا أنثويًا وجذابًا ، وبالطبع لمن يكن جسدي يشبه في تركيبته أي أنثى أخرى هناك ، على أي حال ، أريد التركيز على المهم لأنني لا أمتلك الكثير من الوقت للكتابة ، هذا هو اليوم الثاني من إطلاق البراند الخاص بي ، مشاعري هادئة ، أطلقتُ البراند بالدرجة الأولى لكي أعيش من خلاله ، فلا يوجد لي مصدر دخل حاليًا ، الغريب والمدهش أنني لطالما ادعيتُ امتلاكي (تروما) من المشاريع التجارية جراء آخر مشروع أغلقته في ٢٠٢٠ كنتُ أكره البزنس وأكره سيرته ولكن بمجرد ما كان افتتاحي للبزنس (حاجة) وليس رفاهية ، لم تعد التروما موجودة ! أصبح الأمر سهلًا و سلسًا ، هل تصدقوا أنني منذ بداية الفكرة والبناء والتخطيط والتنفيذ لحين الانطلاق لم أحتج أكثر من عشرين يوم ، كم أنا فخورة بتمكني وسرعة إنجازي وقدرتي على (جعل الأمور تحدث) ثم لاحقًا قمتُ بالتفكير في علاقتي السيئة (المعدومة) مع السيد الوالد ، كنتُ أشعر أنني لم أتشافى منها بعد وأن الطريق طويلٌ جدَا ، ولأنني لم أتشافى منها بعد كان من المتوقع أن أجذب شخصًا يشبهه في علاقتي العاطفية ولكن ذلك لم يحصل بل كان شريكي السابق نقيضًا لأبي تمامًا ، لذلك أصبحتُ أتسائل هل ما يحدث معي (عدم إدراك) و (تشويش داخلي عميق) عن اكتشاف الحقيقية الخاصة بذاتي ؟ فمثًلا يبدو أنني قطعتُ شوطًا رائعًا في رحلة العلاج ولكنني لم أكن أدرك ذلك ، وصدمة التجارة رحلت ولكنني لم أعرف ذلك ، بصراحة يجب مراجعة الكثير من الأشياء فلربما هناك الكثير والكثير من (سوء الفهم الذاتي)

وعلى سيرة الحياة العاطفية ، أقرر بكامل إرادتي تأجيل هذا الموضوع لوقتٍ آخر لأنني قررتُ أن أعطي كامل التركيز والطاقة إلى حياتي المهنية الحالية ، أريد أن أكون أو لا أكون ، وأنا مستعدة أكثر من أي وقت آخر للإشراق و السطوع ، أنا مستعدة لاستقبال الخيرات والرزق التي ستُفتح لي من السماء

نويتُ بيني وبيني قبل أن أنام منذ يومين أن عشريناتي كانت مخصصة للشقاء والتعب والفشل وأن ثلاثينياتي هي للنجاح والغنى والحب والخير ، تخيلتُ بابًا من السماء يُفتح لي وتنهمر منه الهدايا والبركات والخيرات والرزق ، أريد تكرار هذا المشهد في خيالي كل يوم قبل أن أنام لحين أن يتجلى ، وأنا أشعر أنه سيجلى قريبًا

ربما حان وقت التوقف عن الكتابة ، أنا أعمل الآن هذه الأيام في (كوفي) لطيف جدًا ، أجلس هناك ما يقارب الست ساعات ، أرتاج نفسيًا هنا ، لدي اليوم الكثير من المهام المعلقة ، سأحاول العودة قريبًا لكتابة المزيد

باي .

نص من شهر ونص

حكاية نجاح سريعة جدًا

هذه الأيام تجلت لي حقيقتين أعتقد أنها ستكونان فارقتان في حياتي القادمة

وآظن أن هذا التجلي حصل بالتزامن مع نيتي الحقيقية (آخر شهرين) تجاه تطوير جسدي المشاعري

أولًا ، اكتشفت أن لدي شعور عميق جدًا بأني شخص مثير للشفقة وأنني أحاول تغطية ذلك ومنع وصول الناس إلى هذه الحقيقة ما استطعت ، بالتأكيد بدأت أقاوم هذه الفكرة الغريبة وأعمل ما يناقضها ولكنني ربما أوافيكم بالتفاصيل لاحقًا فأنا الآن في كوفي الحي ويجلس بجواري عدد من الأشخاص الذين يتحدثون بصوت عال ويفقدونني التركيز التام

ثانيًا ، اكتشفتُ أن لدي (أنا) متضخمة جدًا ، جدًا

ولا أدري هل للحقيقة الأولى علاقة بتجلي الحقيقة الثانية أم لا ، ولكنني بدأتُ أدرك كم أعامل نفسي وكأنني (رئيس دولة) في حين أنني سيدة محترمة ومميزة وراقية ولكنني سيدة من بين ملايين !!!!

وطبعًا إدراكي لهذه الحقائق سيغير الكثير …. (والله) !

العودة

هاي ومرحبًا ،

لا أستطيع التصديق أنه مضى على آخر تدوينة نشرتها ما يقارب الشهر ، (وحشتوني) بصراحة في رحلتي الأخيرة كان رفيقي الدفتر والقلم ، كنتُ أكتب كل يوم وعن كل شيء ، ربما كان لدي الكثير من التطلعات من هذه الرحلة الأخيرة ولكن إذا كان هناك خبر سعيدٌ للغاية وثمرة لهذه الرحلة فالجواب هو قراري وتحضيري لمشروعي الجديد ، أنا جادة أكثر من أي مرة أخرى ، أنا أقوم بعمل خطوات عملية وحقيقية ، أنا سعيدة ومتوترة بنفس الوقت ، كانت مجمل أيامي في بالي تتركز على الذهاب بشكلٍ يومي إلى مساحة عمل مشتركة وبناء المشروع ، بنيتُ الفكرة والتصاميم والهوية هناك ، أشعر بفراشاتٍ في بطني يالله !

قريبًا سينطلق المشروع ربما في غضون أسبوعين أو أقل

أما تفاصيل رحلتي الأخيرة فلا أشعر أن لدي طاقة للحديث معكم عنه لأن بالي حاليًا مشغول وكليًا بمشروعي القادم

تمنوا لي الخير يا أصدقاء