للتو حذفتُ ما يقارب مئة تطبيق من جهازي الذكيّ وعلى رأسها ثلاث تطبيقاتٍ كانت رئيسيةً في يومي
بذلك أُرسل رسالةً للكون أنني مستعدةٌ للتغيير
الآن الساعة الثانية والنصف بعد منتصف الليل ، وغدًا سنعود للعمل بعد إجازة الحج ..
وكما سيبدأ جسدي وعقلي بالعمل مجددًا أود من قلبي أن يفعل ذلك هو الآخر ..
لم يمت قلبي في الإجازة ، بل على العكس .. عاش تجربةً جديدةً لم يسبق له أن مرّ بها ..
انقضت هذه التجربة الحلوة ووجدتُ قلبي قد أُرهق منها .. لهذا السبب أردت منه أن يعاود العمل مجددًا بالغد راميًا ورائه تجارب الماضي ..
ليبقى كل شيءٍ جديد ..
أتذكر مقولةً جميلة سأذكر نفسي بها بالغد ، تقول : إنه يومٌ جديد وأنا اليوم إنسانٌ جديد ..
لا أظن أنني سأظل متشبثةً بالماضي بعد تأمل عبارةٍ سعيدة كهذه ..
كتبتُ في ملاحظاتي في صفحةٍ جديدة : (بركات تجربتي) .. ثم أتعبتها بست حسناتٍ خرجتُ بها من هذه التجربة
كنتُ حريصةً على تذكر وتأمل هذه الحسنات ، لأنني لن أسمح لشبح الحزن أن يتملكني وأنا في طريقي للتغيير
شهرٌ على مدونتي ؟ أو يزيد ؟
آه … مررتُ في هذا الشهر بتغيرات نفسية وفكرية وروحية لم أمرّ بها في حياتي ..
لدرجة أنه لو التقت “نورة الحالية” مع “نورة قبل شهرٍ من الآن” لن يعرفان بعضهما البتة !!
على رأس هذه التغيرات “خطأ بواح” أصبحتُ أراه الآن “صوابًا” … أو لنقل “لا بأس به” ..
أصبحتُ أكثرَ تقبلًا للآخرين على حقيقتهم التي لا تشبهني ..
وتخلصتُ من زيف المثالية الذي كنتُ أعيش به ، لنقل تخلصتُ من غالبه
ما الذي أريده ؟ أريد الاستقرار
أريد لعملي أن يثبت أركانه ، أريد لروحي أن ترتقي وتستقرّ
وبشكلٍ سريّ بدأتُ أستلطف فكرة العيش لوحدي باستقلاليةٍ تامة …
في عملي لا أزال أشعر بالضياع … لا أزال أشعر أنني هزيلة
أما على مستوى الروح ، فأنا أتقدم بشكلٍ مرض
بدأتُ أكثر حرصًا على غذائي واختياراتي في الأكل
أما على المستوى الاجتماعي فهناك خططٌ مخفيةٌ للتمرد لا تزال في خيالي ..
أريد أن أكمل
ولكن يتوجب علي النوم فورائي يومٌ جديد