أشعر بالضياع مجددًا ……..
أريد العودة لدكتورتي
أكتبُ إلى نورة التي في المستقبل
أشعر بالضياع مجددًا ……..
أريد العودة لدكتورتي
أنا صغيرة على حساسية القمح. أشعر أنه بعد عمر الثلاثين سأبدأ الاستقامة ، ليس الآن …
أعترض ويصعب علي تقبل هذا الواقع
وأنا بين خيارين ..
أن أكون مسؤولة بالكامل عما يحصل ، وأتحمل مسؤولية طعامي الحالي .. أو”اقنووور”
نورة الطفلة تريد الهروب ، وعدم الاعتراف بذلك .. كما أنها تشكك في نتيجة التحليل .. شيءٌ في داخلي يقول “بلكي تحليلهم خطأ”
نورة الناضجة تريد أن تأخذ هذه الحساسية مأخذ الجد … وتبدأ فعليًا في ابتكار حلول بديلة للحب العظيم “خبز”
اه… شيءٌ صغيرٌ جدًا … في داخلي متحمسٌ للابتكار ..
ابتكار وطبخ خبز بديل …
ياربي يسر
لم يكن اليوم واحدًا من أجمل أيامي.. سافرتُ للشرق لزيارة صالون ف .. صبغتُ شعري … تناولتُ طعامًا لذيذًا من مطعمٍ نباتيّ ..
ثم من جافا تايم لاتيه بحليب اللوز المحضر محليًا و قهوة خاليه من الكافيين.. كان كوبًا فاخرًا مليئًا بأصالة اللوز المطحون محليًا ..
أشعر بالطفش. هذا شعوري اليوم ..
عقلي مليء بالأفكار …
أريد صديقةً مقربةً أحدثها حديثًا خاصًا… ل وحشتيني …
أمارس بجدية الصيام المتقطع ، أنا (جالسه) أنحف اليوم وأمس وكل يوم ..
باي … أريد أن أنام .. الآن و حالًا…..
مشيت ١٠.٠٠٠ خطوة برفقة صديقاتي الجديدات
الحمدلله على نعمتهن …..
ثم وصلني تحليل حساسية القمح … و ص د م ن ي
رضى….
نورة تعاني من حساسية القمح .. أقصر قصة حزينة قصيرة …..
و غير قابله للتصديق….
جاري البحث أكثر …..
ليش زعلانة من مدونتي ؟ مس يو!!
استيقظتُ اليوم وأنا أشعر بحرارة في جسدي، أظنها الانفلونزا الموسمية ..
يملأني السكون الآن
استذكر يوم أمس ، عندما جائني خبر الـ(ق) على س ، كنت حزينةً لسببين .. لأنني أحبه … ولأنه عمود البيت .. والسبب الثاني والأقوى لأنه ابن ماما المفضل
تقول أختي رأيتُ ماما تبكي بكاءً لم تبكه من قبل ..
تقول المنجمة ستُفرج بعد عشرة أيام
جربت شعور أن تكون عنصرًا مهمًا في مجموعة اجتماعية
جربت أن يفتقدوني وأن تبدو جلستكم ناقصةً بدوني …
هذه تجربتي الأولى
وهذا شعورٌ جديد … لكنه ثمينٌ و لذيذ
أشعر بقيمتي .. وهذا يسعدني ….
يشاركني صورة من حسابه تقول “ما الذي تفخر به في ٢٠٢٠”
استوقفني السؤال كثيرًا ف ٢٠٢٠ ليس واحدًا من أفضل سنواتي …
بدا خاليًا .. نصفه كان في المنزل “الحجر المنزلي” جراء كوفيد١٩
فكرتُ مليًا …
ما الذي حدث في ٢٠٢٠ ؟
تغيرت الكثير من أفكاري وقناعاتي تجاه الحياة ، بدأت أهتم بصحتي النفسية كثيرًا .. وبدأت أشقُ طريقي نحو حبي لنفسي
بدأت السنة الجديدة في احتفالٍ صاخبٍ في المالديف
وبعدها عدتُ إلى دبي مع أخواتي الثلاث وقضينا أيامًا رائعةً جدًا

في ٢٠٢٠ وتحديدًا في 7 يناير نزلتُ شقتي … وتجلّى لي حلم السنين ..

بدت أيامًا حالمةً جدًا ….. آها !
في ٢٦ من شهر فبراير كنتُ في الأردن عمّان

لم يكن حلمًا لي أن أزور هذه البلاد ، ولكنني ذهبتُ تبعًا مع أحد الشركات المستثمرة في متجري
في ١١ مارش تبنيتُ ايوتا طفلي الصغير … قالوا لي أنه سيخفف عني حدّة الاكتئاب وسيعلمني المسؤولية ..

في منتصف مارش حصلت نكبة ش واستلمت راية العمل مع أختي
في ٣ ابريل احتفلنا بميلاد ايوتا في منتصف الحجر المنزلي

في ١٠ ابريل احتفلتُ بميلادي مع أختي في منتصف الحجر المنزلي

١٨ جون استلمتُ سيارتي الجديدة .. (أصلي الأول) …

٥ اوقست تزوج أخي الصغير ع زواجًا مختصرًا بسيطًا
٧ اوقست كنا في القصيم في مزرعة في البكيرية في أول رحلة للصبايا .. أنا و ماما وأخواتي

في منتصف اوقست ذهبت إلى أبها

قطعت رحلتي في منتصفها بعد تبين إصابتي بكوفي ١٩

تلى ذلك “طقّة” بالبيت لمدة أسبوعين
١٧ سبتمبر عملتُ أغلى لمسات جمالية في حياتي عند الدكتور ح غ
في ٢٢ اكتوبر كنتُ في الخبر (هروب من ضغط العمل مع مديري السابق م ) وحصلتُ على درس العمر من ساهر الذي كلفني عشرة آلاف ريال

في ٢٩ نوفمبر ذهبتُ إلى جدة

في ١٢ نوفمبر عملتُ أول عملية في حياتي لا أفضل الحديث عنها هنا .. جربتُ التخدير الكامل والمبيت ليلة في المستشفى .. كانت تجربة مثيرة ..
بشكل عام بدأ اهتمامي بتركيب البزل
كنتُ قريبةً من أختي شريكة سكني أكثر ، تعرينا كثيرًا أمام بعضنا.. كنا عائلة لبعضنا .. كانت سنةً مليئة بالحب والسلام بيني وبين ماما
–
في ٢٠٢٠ تم تصنيفي بشكل رسمي بالاكتئاب … تناولتُ حبوب الاكتئاب لأول مرة في حياتي
تناولتها في ٢٠٢٠ وتركتها في ٢٠٢٠
في ٢٠٢٠ وفي أثناء إحدى علاقاتي تعلمتُ عن نفسي أكثر ..
رأيتُ جانبًا مني لم أره فيما مضى …
٢٠٢٠ لم تتضمن الكثير من الأهداف المحققة .. سوا أنها أحدثت تغييرًا في داخلي لم تغيره أي سنة …
كلماتي المفتاحية في ٢٠٢٠ :
#السعادة
#كورونا
#حجر_منزلي
#وزني
#حقيقتي
#هويتي
أشكر نفسي كثيرًا على ما حصل لي .. لقد تجاوزتُ الاكتئاب “جزئيًا” …. على الأقل تعلمتُ كيفية التعامل مع لحظات “الداون” عندما تأتي ..
كنتُ أكثر مواجهةً مع نفسي تجاه نفسي …
شكرًا لأنني كنتُ “ملكة الحلول” كعادتي .. سارعتُ بالبحث عن علاج لاكتئابي .. التحقتُ بجلسات علاجٍ فردية .. حضرتُ عددًا من الورش التطويرية ..
وبحثًا عني .. التحقتُ بالهوايات والتجارب المتعددة .. حاولتُ أن أكون أكثر انفتاحًا تجاه الحياة ..
جربتُ عددًا من الأنظمة الصحية .. لتحسين صحتي ..
أصبحتُ أكثر شغفًا بعالم اليوتيوب ..
شكرًا لأنني لم أخيب ظن أحد … وكنتُ طيبةً كعادتي ..
شكرًا لأنني تمسكتُ بالحياة ..
تفائلت أن الغيمة السوداء سترحل …
شكرًا ل ٢٠٢٠ حافظتُ فيها على بساطتي … وصفاتي التي أحبها .. شكرًا لأنني لم أتخلى عن إدماني للتطوير ..
شكرًا لكل من وقف معي في ٢٠٢٠ … ٢٠٢٠ في مجملها كانت تتجسد بشخصين هما ر و م
أريد الكتابة أكثر …. ولكنني أشعر بالتكاسل …
كانت تريد تسديد حقوقي كمدربة ، وكشخصٍ قضى في ذلك المركز الساعات الطِوال.. تنظيم / ترتيب / إدارة
لم أكن أنتظر مقابلًا لذلك الجهد
فولائي وإخلاصي لها ..
أذكر تمامًا تلك اللحظة التي حاولت فيها أن تعطيني جزءًا من حقي المادي من إحدى الدورات الي قدمتها
رفضتُ المبلغ ، لأنني أدرك أن إيجار المركز سيحل ولن تستطيع إيفاء المبلغ ..
كانت ظروفها المادية صعبةً ، وكانت التحديات كثيرة …
أذكر جيدًا تلك اللحظة ، عندما قلتُ لا ورفضتُ ظرف المال الذي سلمتني إياه … قلتُ لها .. “لمن تقدرين ادفعي لي ، الحين لا”
تدور الأيام ويفتح الله لها الرزق من أوسع أبوابه … تعطيني .. وتجزل العطاء …
ثم لا تكتفي بذلك … يتحول مركزها الصغير إلى شركةٍ تدر الملايين .. تقول لي اليوم … إذا ماقدر الله ورحلت من الشركة ، فأنتِ من سيستلم الراية بعدي …
ثقةٌ مخيفةٌ لذيذة …. أستحقها … لأنني أحبك وسأموت وأحيا لأجلك
في النعيم أحلق

–
كنتُ مبهورة.
أستطيع شراء ما أريد
كانت لحظة نعيمٍ عظيمة..
أستطيع شراء ما أريد …