مبدئيًا ، أنا مبسوطة ، رحت بالقوة لاجتماع صديقات لي وخرجت وانا مبسوطة ومنتشية وسعيدة ، جلسنا نحكي للساعة ثنتين الليل ومو بس كذا !! خرجت وانا جالسه اخطط ايش حيكون فيديو التيك توك الجاي …. بعد انقطاع شهرين رجع لي الحماس فجأة … هذي التدوينة شخصية ، بس ابغى اذكر نفسي كيف شغف الحياة رجع بتحسن نفسيتي ، وكيف تحسن نفسيتي كان محتاج جهد حبتين مني بالأول بدليل اني رحت للاجتماع وانا مالي مزاج ولا خاطر … بس ابيك تخلين هالكلام دايما في بالك ف كل مرة تروحين داون …. احبك
ولكم باك
مرحبًا يا أنا ، نكتب عامي أسهل وأسرع ؟ اوك
مبدئيًا هذا ثاني يوم لي في الرياض وبس جالسه في البيت ، برد مرة .. هذا اول شتا اعيشه في بيتي الجديد ، لسا ما بعد رجعت لحياتي الروتينية في الرياض ، توني قفلت من مكالمة مطولة مع اختي اعطتني مهام عمل جديدة والله يسهلها ، جتني دفاية اليوم من شخص يحبني ومرة مبسوطة فيها لانو اكسترا برد ، بخصوص مشاعري ونفسيتي بعد اخر رحلة روحية ؟ اممم باقي ! باقي اثارها ! ماحس اني رجعت ١٠٠٪ واحس فكرة الوجود الي علمتني عنها النبتة المعلمة لسا موجود في داخلي ولعلي مع الايام انساها ، بعد شوي بروح اتقضى حاجات ناقصة البيت ، حاليا ماني حابه بيتي حطيت هدف رئيسي هالسنة اخلي بيتي جميل في نظري ابي اجلس فيه وانا في قمة الراحة والسعادة ،،، ماحس نفسيتي كويسة لسا لأسباب كثير ،، ما كنت ابي ارجع الرياض هذا اولا ، ثانيا الجو البارد ما احبه ويسوي خمول ، ثالثا الدورة الشهرية جتني ، رابعا والاهم ان افكار اخر جلسة روحية للحين مسيطرة ع تفكيري …
امس بالليل زارتني اختي ب ، كنت سعيدة بوجودها بشكل يفوق الخيال .. جلسنا نسولف ٤ ساعات او يمكن اكثر ..
بكرا بنرجع للدوام الله يسهل وقررت اسجل في النادي الصحي الي فيه اختي ر عشان سببين ابي اتحفز للنادي وعشان ارجع اقوي علاقتي فيها
اهم موضوع ابي احله في حياتي الحين هو التصالح مع الوحدة او بالاصح ابي اوصل للأُنس بالوحدة
الله يسهل ، واكون سعيدة و مبسوطة دايما يارب
يحدث في حياتي الكثير هذه الأيام
الآن أنا في طريقي للعودة إلى الوطن ، إلى منزلي وماما وقطتي …
لمن أكن أرغب بالعودة ، شعرتُ بعد قضائي شهرين في أمريكا بأنني لا أمتلك جذورًا حقيقية في الرياض ، شعرتُ بأن كل شيءٍ أعيشه ليس حقيقيًا ولا عميقًا بما يكفي … وربما هذه المشاعر جائتني لاحقًا بعد تجاربي الروحية الأخيرة في أمريكا ، ربما كان من شأن هذه التجارب أن تنقلني لنسخةٍ جديدة تجعلني أشعر بأن حياتي في الرياض لم تعد تشبهني بعد الآن ..
لم أرغب بالعودة للرياض لسببين أحدهما ما ذكرته للتو والسبب الآخر لأنني لم أنتهي من تعلم النحت حتى الآن وأشعر أنني اضطررتُ للتوقف بشكلٍ مفاجئٍ … الحياة في أمريكا مريحة بشكلٍ مطلق ، على الأقل بالنسبة لي أنا .. فلا ضغوطات اجتماعية ولا أحكام ولا وجوب للتكلف في المظهر .. العلاقات بسيطة والمظاهر بسيطة ، والناس بسيطة .. خيارات الطعام الصحي عظيمة وممتازة ، وبالتأكيد العيش في منزل أختي الفاخر كان من أجمل التجارب في حياتي ، كما أن العيش “كعائلة” كان شعورًا دافئًا وأحببته … فعندما أعود من مدرسة النحت أحدث أختي وزوجها عما حصل هناك ، وعندما نخرج لتناول الطعام نخرج كعائلة ، والأهم من ذلك كله أن قلوبنا صافيةً تجاه بعضها … أعترف ؟ أحمل همًا في داخلي أنني سأعود للعيش وحدي … لم أعد أنسجم بالعيش لوحدي مع قطتي ، على الأقل هذه اللحظة … ربما لأن الشهرين التي قضيتهما في أمريكا عشتُ فردًا ضمن عائلةٍ محبة وقد كان شعورًا مريحًا …
بالأمس وفي ليلة مغادرتنا ، قررتُ تناول العشبة الروحية ، نصحني السيد جي (البيضة) بعدم تناولها ليلة السفر ، وبالتأكيد لم أسمع نصيحته ، أشعر بالندم ؟ بالتأكيد بالتأكيد !!!!!! رحلتي الروحية بالأمس كانت من أفضع الرحلات التي جربتها ، بل هي الأفضع ! … أحاول استرجاع المصطلحات التي تصف شعوري ، كانت تجربةً مروعة ، كانت مخيفة ، موحشة ، رهيبة ، أصابتني بالجنون ، كنتُ أرغب بالانتحار ، ولكن أختي كانت تقف حاجزًا عن تحقيق رغبتي تلك … قلتُ لها وأنا في منتصف نحيبي ( الانتحار للشجعان ! ) لم أكن أدرك ذلك أبدًا .. كنتُ أرى الانتحار من زاويةٍ واحدةٍ ضيقة ! أن المنتحر شخصٌ ضعيف و بائس .. ونعم هو بائس ولكنني أدرك الآن أنه شُجاع لأنه قرر ببسالة إنهاء العذاب الذي أصاب عقله …. كانت نيتي في بداية الجلسة أن أؤمن بنفسي أكثر ، كانت نيةً بسيطةً باعتقادي ، أريد تقدير نفسي وأعمالي الفنيه ، فقط .. سوا أن النبتة المعلمة قررت أن تأخذني لـ ( الحلقة الأخيرة ) وليتها من تفعل !
يالله ! مبدئيًا ما سأصفه لكم هو نقطةٌ من محيط ، وبالتأكيد المعلومة لا تعني الإدراك ، فلطالما سمعتُ أحاديثًا من الآخرين سوا أنني لم أؤمن أو أشعر بها حتى جربتها ولمستها بنفسي … لذلك سيبدو ما أقوله كلامًا عاديًا عابرًا ، أو قطعة من جنون بالنسبة لكم ..
رأيت أنني في الوجود وحدي وما أعيشه هنا في هذه الحياة هو مجرد “تمثيلية” قمتُ بصناعتها أنا بنفسي ! كل ما يحدث أو حدث من أشياء أو أشخاص في هذه الدنيا قديمًا أو الآن أو في المستقبل هم من صناعة عقلي ، لا شيء حقيقي ! كل شيءٍ وهم !! أدركتُ ذلك بالأمس وبكيتُ كما لم أبكي من قبل ! رفضتُ التصديق و أخبرتني أختي في حينها أنني أملك خيار التصديق أوالرفض ، والحقيقة هي ما أؤمن به ، وإذا ما رغبتُ بإنكار هذه المعلومة فهي ليست حقيقة بعد الآن ! .. في العمق ولوحدي اخترتُ قصتي .. اخترتُ في إعدادات المصنع (وهو شيءٌ رأيته في رحلتي) أنني اخترتُ نوعي وشكلي ، واخترتُ عائلتي وعملي واخترتُ قصة حياتي واخترتُ أحداث العالم كله وأحداث حياتي أنا شخصيًا بهذه الطريقة ، أنا الكاتب والمخرج لكل القصة … يبدو جنونًا !
رحلتي بدأت في تمام الساعة السابعة وكان من المفترض أن تنتهي في تمام الساعة الحادية عشر ، ما زادني رعبًا أنه وحتى الساعة الرابعة فجرًا لا أزال تحت تأثير النبتة ، وقد سمعتُ فيما مضى قصصًا عن أشخاصٍ ذهبوا لرحلةٍ ولم يعودوا !! وقد خفتُ أن أكون أحدهم !!! حاولتُ العودة للواقع بشتى الطرق تناولتُ الطعام ليساعدني أن أكون “قراوندد” وأعود للحياة المادية ، ولم أنجح .. لم أسمح لأختي بالنوم في غرفتها بل نامت معي وبجانبي … ولكنني وفي منتصف الليل وبعد أن نام الجميع لا أزال عالقه هناك … حاولت الاتصال بالصوت والصورة بأختي الصغيرة وكانت المنقذة ! جارتني وواستني وطمأنتني ، ولأنني شعرتُ أن النوم هو الحل الأخير للعودة للحياة المادية طلبتُ منها أن أنام وهي تشاهدني بالـ “فيس تايم” لكي أشعر بالأمان .. استطعتُ النوم وأخيرًا في تمام الساعة السادسة فجرًا ، ثم لاحقًا استيقظتُ صباحًا وذهبتُ للمطار وها أنذا في الطائرة …
نعمُ عدتُ ولكن ليس تمامًا ! لا تزال الفكرة المخيفة تلاحقني ، أنني لوحدي وأن هذه الحياة هي حلمٌ سأستيقظُ منه يومًا ما … أريد الإنكار وأحاول إيجاد طريقة منطقية لعقلي لحذف هذه الفكرة ، أريد عيش الحياة على أنها حقيقة ، وأريد الاستمتاع بالحياة بصفتها حياةً حقيقية … أريد أن يكون أحبابي أشخاصًا حقيقيون وليسوا من نسج خيالي ، أريد أن يكون عالمي حقيقيًا كما كنتُ أظن فيما مضى …
اليوم لم أعد كما كنتُ نورة ما قبل الدواء ، أشعر أن همي كبير ، وأنني خضتُ في أمرٍ يكبرني كثيرًا ، كثيرًا ! كثيرًا !!!
– تنقطع الكتابة …. ربما أعود لاحقًا للاستكمال
بسرعة بسرعة !
كثير أحداث صارت لي الفترة الأخيرة ، أنا لسا في أمريكا … حاليًا الظهر عندي .. رحت لاس فيجاس احتفل في راس السنة هناك …
اليوم هو ٣١ … باقي اقل من ٢٤ ساعة ع دخول السنة الجديدة .. جالسه ادور اهدافي السنة الي راحت ما حصلتها … ودي اعرف ايش كنت اطمح له
وايش حققت ..
سنة ٢٠٢٢ بدت في حفلة خاصة وبسيطة في مزرعة في الدوادمي …
اذا كان فيه هايلات لسنة ٢٠٢٢
ف هو اكيد شرائي للشقة يوم ١٣ مارش ٢٠٢٢
وانتقالي للعيش لوحدي
في مجمل السنة كنت ملتزمة في دراسة خط النسخ مع الأستاذ زكي
ركبت تقويم اسنان شفاف وانهيته حمدلله بنجاح
في ماي سافرت الدينمارك وكانت من السفرات اللطيفة
في جون حفلة ميلاد اختي الاربعين
في جون برضو اخذت ماما و ب للبحرين رحلة لطيفة وخفيفة
ايضا بداية انطلاقتي الحقيقة في التيك توك كانت في هالسنة وحصول مقاطعي على ملايين المشاهدات .. اول مقطع مليوني كان في جولاي
في منتصف جولاي كانت حفلة تخرج اختي ب وجربنا التكسي ليموزين
بديت اتعلم نحت في نهاية جولاي
في هالسنة خسرت ١٠ كيلو من وزني
برافو
سافرت عمان سفرة لطيفة في اكتبور
نهاية اكتوبر شاركت في تجربة اداء تخص قناة ام بي سي
سفرتي لامريكا كانت من الحاجات الفارقة هذي السنة والي تضمنت حاجات كثيرة من ضمنها تجربتي لأدوية روحية مختلفة وتجربة الاستقرار في امريكا وتجربة تعلم النحت مع استاذ ارجنتيني وتجربة قضاء اخر يوم في السنة في لاس فيجاس
بخصوص السنة الجديدة للحين مو واضح لي بصراحة اي اهداف وهذي تقريبا اول سنة كذا مجهولة وما عندي فيها طموحات كبيرة
ماودي اضغط ع نفسي واحط اهداف دام اني مو جاهزة الاكيد اني ابغى اتطور روحيا بشكل كبير جدا جدا
الذهاب في رحلة للمرة الثانية من خلال أقوى عشبة روحية …
يالله! أحتاج إلى سنة لكتابة ما حدث لي بالأمس …. كانت رحلة صعبة وقوية ، ولا يزال أثرها في داخلي حتى هذه اللحظة …
لا أدري إن كنت سأعاود الكتابة هنا أم سأكتفي
بالكتابة من
انقطاع *
هل يحق لي التعبير عما يحدث بداخلي ؟
بالتأكيد !
مرحبًا …
أشعر براحةٍ مطلقةٍ هنا لدرجة أنني لا أريد العودة للرياض ، أشعر بالضيق كلما تذكرتُ حياتي هناك .. رغم أنني كنتُ سعيدةٌ بحياتي ومنزلي هناك .. ما الذي يحصل ؟ مبدئيًا الطبيعة التي حولي تشعرني بالراحة ، الراحة وانعدام الضغوطات … وغيرها
يبدأ عقلي بطريقةٍ طفولية بالمقارنة .. فمثلًا أثناء ذهابي إلى الاستديو أسلك طريقًا مبهجًا كل يوم مليء بالطبيعة … لا يوجد غبار !! والقيادة متزنة .. في الرياض الطريق صحراوي و جافٌ وقاسٍ والقيادة مجنونة والغبار يملأ الرياض
هنا أخرج “بدون ميك اب” أرتدي ملابس بسيطة ، أتصرف بطريقة عفوية .. ولا أحد يتطفل على خصوصيتك أو يراقبك
في الرياض الخروج البسيط يكلفني الكثير من التجهيز ، في كل مكان هناك أشخاص يراقبونك ، ويحكمون عليك … الجو ليس بذات البساطة التي هنا
هنا من حقي أن أكون كما أنا وبسهولة وبمطلق الحرية …
هنا هناك “اكسس” لكل شيء في هذا العالم …
هنا أستطيع الحصول على طعام لذيذ وصحي بنفس الوقت
هنا من السهل إيجاد داعمين لشغفي كمراكز تعليمة أو ورش عمل أو أندية ..
على أي حال … تجربتي لم تكتمل بعد ، فأنا أعرف أن السفر الطويل يمرّ بمراحل مشاعرية عديدة … تنتهي ب “الهوم سك” .. لذلك لا أدري ما الذي سيحصل لي لاحقًا …
ولكن هذه اللحظة أشعر أنني أود أن أعيش هناك وأزور الرياض لبضع أشهر ، أو لنقل أن أقضي نصف سنتي هنا ونصفها في الرياض .. وهناك فكرةٌ أخرى تقول أنني لم أجرب أبدًا السفر بهذه الطريقة “أعني العيش كمقيم وليس كسائح” سوا هنا في أمريكا ، فماذا لو جربتُ قضاء السنوات القادمة في البحث عن دولةٍ أخرى أقع في غرامها كمقيمة .. لم أجرب مطلقًا السفر كمقيمة وأشعر أنني أحببته لأن فيه نوعًا من الاستقرار الذي يفتقده السفر العام …
تعرض عليّ أختي تمديد اقامتي هنا بهدف استكمال دراستي الحالية ، ويصدف أن تتطابق رغبتي مع عرضها …. ولم يتضح بعد ما الذي سيحصل
كنتُ أظن أن فراق الرياض لمدةٍ تزيد عن شهر سيكون مؤلمًا على قلبي … ظننتُ أنه من الصعب العيش بدون ماما و قطتي و ب و م بصراحة !
ولكنني استطعت !!! ولم يكن الموضوع بالصعوبة التي أتخيل … وباللحظة التي أشتاق لهم أحادثهم “فيس تايم” ونطفأ الأشواق !!
على أي حال نحن في ديسمبر الآن …. وأرغب بكتابة أهداف السنة القادمة …. ولكن عقلي لا يزال فارغًا بشأن أهدافي الجديدة ….. سأحاول ترتيب أفكاري ومن ثم سأشارككم أهدافي وما الذي كتبته لاحقًا
كل الحب
العيش بطريقة ممتازة
مرحبًا
هاأنذا مجددًا أتحدث معكم … أصارع النوم وملهيات الحياة وأختار أن أكتبُ لكم هنا …
تحدث هذه الأيام صدمةٌ معرفيةٌ في حياتي … فبعد تجاربي الروحية الأخيرة أدركتُ أن أبي هو المسبب الرئيسي لمشاكلي الرئيسية …. يتملكني أبي بشره وخيره ، ويحاول السيطرة عليّ وعلى روحي … ورغم عدم امتلاكه أي سلطة مادية الآن وحتى في آخر سنواته ، سوا أنني لا أزال أسلم له الراية وكأنني طفلة العشر سنوات … لم أستوعب بعد حجم الظلام الذي يحمله أبي في داخله …. ولم أدرك ذلك إلا الآن
//
مبدئيًا وقبل كل شيء أريد الامتنان لله على ما حصل … فلقد كان من نصيبي أن يختارني الله لتجربةٍ تساعدني على الحصول على أفضل نسخة مني ..
أشعر بأنني محظوظة جدًا …. بأن أعيش تجربةً روحيةً كهذه في سن العشرين .. هذه مدعاةٌ للفخر
سأعود لاحقًا لاستكمال الحديث
What a tough night !
What a tough night !
يالله ! تسنى لي والحمدلله الدخول في تجربة روحية جديدة من خلال دواءٍ جديد …
ولأنني في مرتي الأولى جربتُ أعلى مراحل التجارب ظننتُ أن هذه التجربة ليست قويةً كفاية
لا أزال تحت تأثير التجربة ، ربما لاحقا غدا اجد وقتًا للحديث معكم حول هذه التجربة
حماية إلهية
كنتُ على وشك الحصول على حادث سيارة مروّع في شوارع أمريكا … كانت لحظةً مرعبة ، لا أزال حتى هذه اللحظة أحمل همًا في قلبي نتيجة ما حدث لي
نجاتي اليوم كان أعجوبة ، كنتُ محميةً من الله ، أستطيع الجزم بذلك تمامًا …
لقد كان عملًا متهورًا جنونيًا ، كانت قيادةً طائشة …. وليس في كل مرة تسلم الجرة ….
كلما أغمض عيني وأتذكر ما حدث يتجدد همي ، لأنني عشتُ لحظةً مخيفةً جدًا .. ما زاد همي وخوفي أنني في بلادٍ أجنبية وأجهل قوانين الشارع ، وأقود سيارةً مستأجرة … الأمر برمته مرعب … لقد نجوت ! نجوت مرتين .. حصلتُ على فرصتين !!! فكنتُ بالخيار إماالاصطدام بالرصيف بسرعة تتجاوز ٦٥ ميلًا ، أو أن أنجح في تجنب الرصيد وبالمقابل الارتباط بالسيارات … كانت لحظة خطر مزدوجة …. وبحماية الله مر الأمر بسلام …..
مضى على هذا الحدث عشر ساعات ولكن قلبي لا يزال يخفق ، ويرتجف جسدي عندما أتذكر تلك اللحظة …
أعود للمنزل وبالتأكيد لن أستطيع إخبار أختي بما حصل … لهذا أشعر أن حزني وخوفي مختبئان داخلي … في داخلي غصة ، ودمعتي تريد أن تسقط بشكلٍ عاجل .. أختي تعتبرني طفلة .. ولن تتجاوز بسلام هذه القصة ، ستؤنبني رغم أن فيّ من الرعب ما يكفي … وستحذرني في كل مرةً أخرج بها ، وستكون قلقةً علي أكثر من قلقها الحالي .. لذلك لا جدوى بالمرة من إخبارها .. ما أريده أذنٌ تستمع بحنية ، أريد حضنًا يطمئنني .. لا أريد أحكامًا ولا أن يعاملونني كما يُعامل الأطفال ، سئمتُ هذه اللعبة …