يبدأ هذا اليوم بصدمةٍ هو الآخر.. يعود وزني لما كان …… اوتش
يختتم أمس صدماته بخبر خروجه الذي حل .. ويكون قيد التنفيذ خلال شهرين من الآن .. هل حلت القيامة ؟
هذا اليوم مليء بالصدمات
يقرر ف فتح متجر الكتروني ضخم في نفس مجالي
أمي مصابة رسميًا بالسكر
يتم قبول طلبي لتبني قط
ش*
لا أستطيع تقبل إصابة أمي بالسكري ، هذه الحقيقة لا تعجبني
اشتقتُ إلى ضحكته.
موظف الاستقبال يشبه أخي الذي خاصمني وطردني من المنزل
رأيته ونبض قلبي … يشبه أخي .. أبتهج .. أسير خارجةً وقلبي مملؤءٌ بحبٍ غريب ..
أميرة

في وسط الضجيج ، يعاملني المؤسس الكويتي معاملة الأميرة ، يضيفني .. يختار لي طاولة .. ثم يشكرني على الزيارة ..
أستطيع العمل الآن بعد تلكّعٍ دام أربعة أيام ، الكثير من الأضواء عليّ ، ضجيج ، وأغاني خليجية .. ناسبتني هذه الأجواء هذه المرة في العمل …
شكرًا صغيرتي ب
من دبي إلى الرياض
رحلة الطيران الأسوأ على الإطلاق
يحدث أن تتمنوا أن تنتهي هذه اللحظة في أسرع وقتٍ ممكن ، أو أن يحولها الله إلى حلمٌ تستيقظون منه باكرًا
لقد تعبت كل خليةٍ مني .. وشعرتُ برغبةٍ عارمةٍ في استفزاغ طعامي .. حبيبي “الليقنز” المفضل يقرر أن يحرقني ، أشعر بالحر الشديد .. ولا أدري لماذا تبدو المقاعد هذه المرة صغيرةً للغاية ، مزعجةٌ للغاية ..
أكتب لأحاول تحريك الزمن ، هذه اللحظة يجب أن تنتهي ..
في هاجسي الآن سريري اللذيذ ، بجامتي الدافئة … النوم ، والراحة
إلهي أعني … آه
ثم الشكر لله على كورونا ، أستغفر الله ! مصائب قومٍ عند قومٍ فوائد .. تبدو دبي بأسواقها ومطارها وشوارعها .. ليست مكتظة ً كالعادة ، أظنه الزمن المثالي للسفر لأي مكان … فأسعار التذاكر والفنادق أظن أنها في أخفض مراحلها ، يتوافق مع ذلك الجو العليل في نهايات الشتاء

أعود مجددًا إلى دبي ، المدينة التي بدأت أملّها ..
أحرص على الاستلهام ما استطعت ، التحقت بالأمس ب”كلاس رسم” .. كان ممتعًا مع المدربة الإيرانية أصاري ، لم أنهي اللوحة بعد ، أحاول البحث عن معلمٍ للخزف ، وقد وجدتُ ومعادي غدًا صباحًا .. هدفي من هذه الرحلة .. الاستمتاع ، تعلم الخزف ، وشراء حذاء رياضي

في الطائرة ، وبعد عودتي من الأردن … أقول .. الحمدلله الذي أتم علي هذه الرحلة والتي كانت بمثابة همٍ على قلبي ..
بالتأكيد لم تكن سيئة ، ولم تكن جيدة في نفس الوقت ..
كانت عادية ، كنت أراقب من خلالها إشارات الكون .. ما الذي ستظهره هذه الرحلة لي ..
أجمل ما حصل لي هو لقائي برفقة الدفعة الثانية من المسرعة .. اشتقتُ لهم .. بالإضافة إلى تعرفي على مجموعة من الأشخاص الجيدين ..
من السعيد ، والسعيد جدًا جدًا أن ألتقي بمؤسس جوبدو ، ومؤسس جملون .. هذاك المتجران العريقان .. لم أدرك أن خلفهما سيدان في منتهى اللطافة واللباقة ..
جوبدو على وجه الخصوص أحببته منذ أن فتح قبل ما يقارب العشر سنوات ، لطالما تصفحت موقعهم .. وأحببت إبداعهم ، لذلك كان من أولوياتي في عمان زيارة فرعهم في جبل اللويبدة ، وياللعجب ، عندما ذهبتُ للقاء المسرعة ، أجد المؤسس هناك ..
لقد كان لجمالي وأناقتي الدور الأكثر في صناعة علاقاتٍ جيدة .. لاحظتُ ذلك جدًا .. وبقدر ما كنت سعيدة بقدر ما شعرتُ بتفاهة العلاقة القائمة على شكلي ومظهري ..
كنتُ خائفة من السكن مع شريكة في الغرفة ، ولكن ولربما كان لجمالي سببٌ أيضًا .. حصلتُ على غرفةٍ لوحدي … وسعدتُ جدًا وقتها ..
حاولتُ السباحة في البحر الميت بملابس ساترة بقدر ما أستطيع ، ولكنني لم أوفق في ذلك تبعًا لمشاكل أصابتني بسبب الدورة الشهرية
في هذه السفرة شعرتُ أنني أحتاج إلى عناية ، بدءًا بالعنكبوت الذي خرج لي في الغرفة ، ثم الدش الذي لم أستطع فتحه ، انتهاءًا ببكائي وألمي عند الشاطئ .. لن أغضب على نفسي ، فمشوار الـ “سترونق اندبنتنت ومن” يبدأ بخطوة واحدة ..
من الجميل أن أصدقائي لم يشعرونني بالوحدة ، في ذات الوقت الذي حاولتُ به أن أتملص من الجميع ، كانوا يعودونني إليهم ..
بالتأكيد لم أستطع شرب الشيشة ، كما أنني لم أحضر الحفلات الليلية الخاصة بهم ، وقد لبستُ كل أيامي لباسًا ساترًا ..
أحب محافظتي التي لم يجبرني عليها أحد .. أحب نضجي ..
فأنا أدرك تمام الإدراك أن العرب والسعوديون على وجه الخصوص .. لم يعتادوا بعد على انفتاح المرأة الطبيعي .. والذي سيفهم بطريقةٍ خاطئةٍ الآن .. لذلك اخترتُ أن أسلك هذا المسار المحافظ
عاد لي قليلٌ جدًا من شغفي تجاه العمل بعد هذه الرحلة ..
أريد النوم الآن ، ولكنني أحاول التحمل لكي أستطيع النوم باكرًا …
ترافقني في رحلة العودة السيدة اللطيفة لمياء .. من الدفعة الثالثة ، أطمح أن نكون أصدقاء .. وياليتها تأتي إلى جانبي في الطيارة ونحكي سويةً لكي لا أنام ..
هسه ، هسه ، هسه .. أتعلم كثيرًا عن اللهجة الأردية ، الثقافة الأردنية ..
اشتريتُ “كابا” شعبيًا من وسط البلد واعتمدته ضمن ملابسي اليومية ، كان لطيفًا ، جميلًا ، ملفتًا .. أحسنتُ اختياره

الموقف الأكثر لطفًا ودفئًا والذي حصل لي عندما كنا بزيارةٍ لمقام النبي موسى عليه السلام .. كان المكان صقيعًا باردًا .. ولم آخذ احتياطاتي .. شاهدني المرشد السياحي الأردني ، وخلع معطفه الجلدي وأعطاني إياه .. لقد كان موقفًا رجوليًا في منتهى الجمال ..